حاولت جلياً أن أقوم بأى مهمة تقع على نفسى ، ولكن ، وأنا على اليوم التاسع أنتظر .أعانى من جفاف عقلى . يأنْ الى القراءة ، يحاول
أن يرتب ألويات نفسى . ماذا سيأكل وماذا سيشرب ، حتى يرتوى من بحر المعرفة المحروم منة . تأملت وأنا أنتظر تلك الخدعة
التى أكلتها على الريق قبل كل شىء ، قبل الماء والغذاء والهواء ! ، وهى التى كانت متكورة فى حلقى رافضة اى منزلق قبل أن يكون
درساً لى ولها . فبعد أن طلبت مجموعة من الكتب ، وهستيريتى النافذة لٍصبر تأتى صفعة تعلو على محياها إبتسانة تقول : صندوق
مشترياتك خالية يا صغيرتى . وبالسهولة تقبلت رغم صعوبة هدهدة نفسى .بدأت أبحث ومعاونة كل حواسى إلى ورقة لم تقع عليها
ناظرى بوما ، شىء مايحرك عيناى لها وبلا تململ ،لم أجد أسمعكم تضحكون يا هؤلاء ، لا بأس ، هـًم ونزاح . وها أنا أرى طن
من الهموم المهاجرة تلوَح لى طالبة الاستقبال الائق .
الاثنين، 10 نوفمبر 2008
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)