رغبتُ أمس أن أكتب تلك الحالة التى إستبدلت شخصيتى ، من المرحلة الروحانية السامية إلى قاع النشوة . لازلت أشعر بالأم ..
وأنا أقرأ تلك الردود المتحدثة بعبق الماضى وروح الناى تدق بالأحرف على نعش الحديد كما تصورتة . وأنا أقرأ كيف تلك الفتاة التى
تتلذذ وهى ممسكة بكوب الشاى بصوت ناظم الغزالى وشجونٍ أخر مصدحاً بأغنية " أخاف احجى عليَة " وتسترسل بقولها : الكلمات
تأسرها وتجعلها مسكونة بالحرف والماضى . هنا تمنيت أن أكون هى ، أكون فى موقعها .شعرت وأنا أطىء عيناى فى الأرض كيف
أن غرقى العميق للموسيقة الغربية الحديثة فى سنوات مراهقتى قد خلقت منى شخصية طامحة للذة ، وهذا ماسبب لى الألم كونى بعد
تلك الحقبة اصبحت طالبة لسموَ والعلوَ وبعد نيلها لأنها تتطلب البعد عن النشوة والتأمل الشديد للحرف . وأنا عاشقة الكلمات السحرية
تبعدنى اللذة عن الحروف ألف ميل فلا أشعربعبق الماضى والإنتماء فإذا أنا بلا هوية !
الأربعاء، 24 ديسمبر 2008
الاثنين، 10 نوفمبر 2008
حاولت جلياً أن أقوم بأى مهمة تقع على نفسى ، ولكن ، وأنا على اليوم التاسع أنتظر .أعانى من جفاف عقلى . يأنْ الى القراءة ، يحاول
أن يرتب ألويات نفسى . ماذا سيأكل وماذا سيشرب ، حتى يرتوى من بحر المعرفة المحروم منة . تأملت وأنا أنتظر تلك الخدعة
التى أكلتها على الريق قبل كل شىء ، قبل الماء والغذاء والهواء ! ، وهى التى كانت متكورة فى حلقى رافضة اى منزلق قبل أن يكون
درساً لى ولها . فبعد أن طلبت مجموعة من الكتب ، وهستيريتى النافذة لٍصبر تأتى صفعة تعلو على محياها إبتسانة تقول : صندوق
مشترياتك خالية يا صغيرتى . وبالسهولة تقبلت رغم صعوبة هدهدة نفسى .بدأت أبحث ومعاونة كل حواسى إلى ورقة لم تقع عليها
ناظرى بوما ، شىء مايحرك عيناى لها وبلا تململ ،لم أجد أسمعكم تضحكون يا هؤلاء ، لا بأس ، هـًم ونزاح . وها أنا أرى طن
من الهموم المهاجرة تلوَح لى طالبة الاستقبال الائق .
أن يرتب ألويات نفسى . ماذا سيأكل وماذا سيشرب ، حتى يرتوى من بحر المعرفة المحروم منة . تأملت وأنا أنتظر تلك الخدعة
التى أكلتها على الريق قبل كل شىء ، قبل الماء والغذاء والهواء ! ، وهى التى كانت متكورة فى حلقى رافضة اى منزلق قبل أن يكون
درساً لى ولها . فبعد أن طلبت مجموعة من الكتب ، وهستيريتى النافذة لٍصبر تأتى صفعة تعلو على محياها إبتسانة تقول : صندوق
مشترياتك خالية يا صغيرتى . وبالسهولة تقبلت رغم صعوبة هدهدة نفسى .بدأت أبحث ومعاونة كل حواسى إلى ورقة لم تقع عليها
ناظرى بوما ، شىء مايحرك عيناى لها وبلا تململ ،لم أجد أسمعكم تضحكون يا هؤلاء ، لا بأس ، هـًم ونزاح . وها أنا أرى طن
من الهموم المهاجرة تلوَح لى طالبة الاستقبال الائق .
السبت، 11 أكتوبر 2008
الالحاد
هناك وثنيون لا ملحدون ، هذا ما أستنتجة عقلى الذى رأى الالحاد بهذة الجملة . يعتقد الكثير من الملحدين بأن الالحاد هو عدم الايمان
بوجود إلة ، وهى عملية عقلية بحتة لاتتطلب رهفة قلب أو أحساس مختبىء عن مكانة الحقيقى ليتسنى لة الفرصة ليقف بموضعة هذا
المسمى بالضمير ، إن الجوارح ومن ضمنها القلب تتمسك بالعقل وتقول لة بأن الالحاد هو الايمان بعدم الايمان . فـ كلمة غير مؤمن
تعنى بأن الشخص لا يجزم بوجود شىء معين لأن حتى الجزم جزء من إعتقاد ، والاعتقاد هو الايمان . فعن أى إلحاد يتحدثون . ما
هذا الالحاد الذى يتطلب عدم الايمان وهو مؤمن بإلحادة، انها أشبة بأرتباط كلمتى لا عقل ، وعقل لا ، وفيهما من الترادف الكثير ..أن شر
الناس من يخرج نفسة من دوامة دائرية كما اعتقدها عقلة ، ليكتشف بأنة هو النقطة الموضوعة على الدائرة نفسها ! إن تلك الحالة
الايمانية بلا إيمان شبيها بأولئك المرهقون من الضجر، محاولة منهم بإيجاد دليل واحد لصحة عدم وجود إلة ، وبعد ذالك
يعودون الى حيث تعبد أنفسهم من شهواتها . كنصب أو تنصيب العلم وهو لفظ عرف بأنة لة أكثر من تعريف ، تنصيباً إلهيا ً
.وغيرهم من ينصب المال أو الجنس ..الخ وكل مايشعر الأنسان بأنة قوة لة ، وهذة التسلطات تعود الى تسلط العقل على فلسفة
النفس ( الدين ) وألغاها لتكون بعد ذالك العقل الذى يؤمن بإلغاءة فلسفة الدين ( النفس) وقد أمن بعدم وجود إلة عن طريق الاعتقاد وهو
الايمان . لهذا لا يوجد كلمة إلحاد بمعنى حقيقى ، بل قصد كل وثنى . والوثنية عامةً هى نصب شىء على شىء بطريقة يجهلها اهلها
الوثنيون . كما جهلت قبائل قريش وغيرها من الضالين بطريقة عبادة الألهة لانهم صنعوا ألهة من أيديهم ومن أفكارهم وشهواتهم
هم متفلسفون ولكن يجهلون .
بوجود إلة ، وهى عملية عقلية بحتة لاتتطلب رهفة قلب أو أحساس مختبىء عن مكانة الحقيقى ليتسنى لة الفرصة ليقف بموضعة هذا
المسمى بالضمير ، إن الجوارح ومن ضمنها القلب تتمسك بالعقل وتقول لة بأن الالحاد هو الايمان بعدم الايمان . فـ كلمة غير مؤمن
تعنى بأن الشخص لا يجزم بوجود شىء معين لأن حتى الجزم جزء من إعتقاد ، والاعتقاد هو الايمان . فعن أى إلحاد يتحدثون . ما
هذا الالحاد الذى يتطلب عدم الايمان وهو مؤمن بإلحادة، انها أشبة بأرتباط كلمتى لا عقل ، وعقل لا ، وفيهما من الترادف الكثير ..أن شر
الناس من يخرج نفسة من دوامة دائرية كما اعتقدها عقلة ، ليكتشف بأنة هو النقطة الموضوعة على الدائرة نفسها ! إن تلك الحالة
الايمانية بلا إيمان شبيها بأولئك المرهقون من الضجر، محاولة منهم بإيجاد دليل واحد لصحة عدم وجود إلة ، وبعد ذالك
يعودون الى حيث تعبد أنفسهم من شهواتها . كنصب أو تنصيب العلم وهو لفظ عرف بأنة لة أكثر من تعريف ، تنصيباً إلهيا ً
.وغيرهم من ينصب المال أو الجنس ..الخ وكل مايشعر الأنسان بأنة قوة لة ، وهذة التسلطات تعود الى تسلط العقل على فلسفة
النفس ( الدين ) وألغاها لتكون بعد ذالك العقل الذى يؤمن بإلغاءة فلسفة الدين ( النفس) وقد أمن بعدم وجود إلة عن طريق الاعتقاد وهو
الايمان . لهذا لا يوجد كلمة إلحاد بمعنى حقيقى ، بل قصد كل وثنى . والوثنية عامةً هى نصب شىء على شىء بطريقة يجهلها اهلها
الوثنيون . كما جهلت قبائل قريش وغيرها من الضالين بطريقة عبادة الألهة لانهم صنعوا ألهة من أيديهم ومن أفكارهم وشهواتهم
هم متفلسفون ولكن يجهلون .
الجمعة، 10 أكتوبر 2008
وأد ..
موؤود أنة موؤد ... يا قلمى ، شيئاً يرغب فى دخولى الى تلك الساحة الحزينة
المليئة بالاحقاد والاحزان المرغمة عنهم ، فقد سولت أنفسهم بتسليم عقولهم
الى من لا عقل لة ... أنهم أصحاب أرواح موؤدة .
المليئة بالاحقاد والاحزان المرغمة عنهم ، فقد سولت أنفسهم بتسليم عقولهم
الى من لا عقل لة ... أنهم أصحاب أرواح موؤدة .
الجمعة، 12 سبتمبر 2008
القنديل المسكين
كلهم أصبحوا إسماعيل ،
هؤلاء الكويتيون تجسدوا فى شخصة ، رغباً
فى كسر قنديل الرجعية ،
لكٍ الله يا أم هاشم !
هؤلاء الكويتيون تجسدوا فى شخصة ، رغباً
فى كسر قنديل الرجعية ،
لكٍ الله يا أم هاشم !
الثلاثاء، 9 سبتمبر 2008
جزء من تخلفنا ...
ان للقصص والروايات وكل مايتصل من قول : يُحكى أن ، يفيد الانسان أكثر من اى شىءٍ أخر . فالحكاية لطالما أختزلت عبر
أحاديثها كل فنون الأداب بل قد نقول الفنون كلها ، فهى تأتى بالموضوع وتدخل الحَدث معة وتخلق أشخاصاً بالاحرف وتنهيها
بالفائدة أو مايسمى بالعبرة . لطالما فتحت هذة الحكايات باب الخيال ومن ثم مسالك المنطق حيث ينتهى بمجرى الفكر . اذا ،
فلما يحاول البعض التقليل من أهميتة ؟ نتفهم بأن فن القصة أو الرواية تعتبر بالنسبة للكتب الاخرى نوع من أنواع الترفية ،
لكنها نوع من أنواع الفنون أيضاً وللاسف أشعر بأنحسارها لدينا فى الكويت فهى تعيش أسوء أيامها لعدم وضوح مسالك
محبيها لدينا ولأسباب أخرى نرى منها : 1-مشكلة اللغة: فبعد الغزو العراقى كانت من نتائج هذا الاحتلال الانسحاب من
الادب العربى والاكتفاء بما قد قرأة من قبل والابتعاد قدر المستطاع عن اللغة العربية . 2- العولمة : اتجاة البعض للادب
العالمى مع خلو مسبق عن اى خلفية أدبية عربية مما جعلت نظرتة للادب شبية ما ينظر اليها الغربى بانها فن الرواية فقط ،
مع تجاهل تام للقصة القصيرة والشعر والنثر وفنونها الاخرى . وغالباً ماتكون نوعية هذة الروايات العولمية هى من نوع
الاكثر مبيعاَ وما شابة . 3- أهمية الادب : وهناك من يجادل بأهمية الادب ومن عدمة يعتقد البعض بانة ليس سوى ترف
فكرى فلا مكانة اجتماعية لة ، ولن تجعل أصحاب الدواوين يستقبلونك للحديث بأخر ما أصدر قرأتة ولا كتاب فد كتبتة ،
لذا ماتت روح الادب فى النفس الكويتية مما أسفر عن شخصية مادية خالية من الابداع والتصوير الخيالى / والغريب
بأن كل مجال ابداعى كعقد اللؤلؤ لا ينفصل ، فعندما أنتكسنا فى أدابنا أنفك العقد وسقطت حبات اللؤلؤ الاخرى وهى المجالات
الاخرى الاقتصاد والرياضة والفن ووالخ ، فكل عقد تسحب شقيقتها الاخرى بعد أن تخلينا عن الادب كـ فكر ، تخلت الابداع
عنا كحقيقة وتركتنا نتمرغ بوحل الاسى والخيبة .
أحاديثها كل فنون الأداب بل قد نقول الفنون كلها ، فهى تأتى بالموضوع وتدخل الحَدث معة وتخلق أشخاصاً بالاحرف وتنهيها
بالفائدة أو مايسمى بالعبرة . لطالما فتحت هذة الحكايات باب الخيال ومن ثم مسالك المنطق حيث ينتهى بمجرى الفكر . اذا ،
فلما يحاول البعض التقليل من أهميتة ؟ نتفهم بأن فن القصة أو الرواية تعتبر بالنسبة للكتب الاخرى نوع من أنواع الترفية ،
لكنها نوع من أنواع الفنون أيضاً وللاسف أشعر بأنحسارها لدينا فى الكويت فهى تعيش أسوء أيامها لعدم وضوح مسالك
محبيها لدينا ولأسباب أخرى نرى منها : 1-مشكلة اللغة: فبعد الغزو العراقى كانت من نتائج هذا الاحتلال الانسحاب من
الادب العربى والاكتفاء بما قد قرأة من قبل والابتعاد قدر المستطاع عن اللغة العربية . 2- العولمة : اتجاة البعض للادب
العالمى مع خلو مسبق عن اى خلفية أدبية عربية مما جعلت نظرتة للادب شبية ما ينظر اليها الغربى بانها فن الرواية فقط ،
مع تجاهل تام للقصة القصيرة والشعر والنثر وفنونها الاخرى . وغالباً ماتكون نوعية هذة الروايات العولمية هى من نوع
الاكثر مبيعاَ وما شابة . 3- أهمية الادب : وهناك من يجادل بأهمية الادب ومن عدمة يعتقد البعض بانة ليس سوى ترف
فكرى فلا مكانة اجتماعية لة ، ولن تجعل أصحاب الدواوين يستقبلونك للحديث بأخر ما أصدر قرأتة ولا كتاب فد كتبتة ،
لذا ماتت روح الادب فى النفس الكويتية مما أسفر عن شخصية مادية خالية من الابداع والتصوير الخيالى / والغريب
بأن كل مجال ابداعى كعقد اللؤلؤ لا ينفصل ، فعندما أنتكسنا فى أدابنا أنفك العقد وسقطت حبات اللؤلؤ الاخرى وهى المجالات
الاخرى الاقتصاد والرياضة والفن ووالخ ، فكل عقد تسحب شقيقتها الاخرى بعد أن تخلينا عن الادب كـ فكر ، تخلت الابداع
عنا كحقيقة وتركتنا نتمرغ بوحل الاسى والخيبة .
الخميس، 14 أغسطس 2008
الاثنين، 2 يونيو 2008
هذا الكتاب قد كتب بأسلوب سردى قصصى مزيج من الخواطر والسيرة الذاتية كتبها الشاعر الفلسطينى الشهير محمود درويش أثناء الحرب
الاسرائيلية على لبنان 1982 ، فقد كانت تمثلة فى تلك الحقبة أو بالاصح نفسية مواطن مغترب يغترب من جديد .
وهنا كتبت تعليقى على الكتاب :
الحرب هى الفاصل الزمنى الحقيقى الذى يفصل بين الانسان وحياتة الواقعية . فى هذا الكتاب حديث سردى شخصى من شخص تعب من
الحرب وانهار من الشوق لوطنة الحقيقى رغبتاً منة لذهاب إليها ، إلا ان لاالحقيقة تؤهلة لذلك ولا واقعة يسمح لة ايضا بذلك ، نص
ملىء بالرمزية . أغلبها حديث مبطن عن نية الكاتب بالابتعاد عن كل مايربطة بالحياة الواقعية من خلال النوم . فالنوم وحدة سلطان
غير حقيقى يأتى بالانسان الاحلام والامانى الوردية . إلا ان الكاتب فى احدى الفصول قام بتمجيد لمجموعة من الفدائيين ( السلبيين )
كونهم يمارسون سلبيتهم وبنفس الوقت تغفر لخطايهم من قبل لناس ، كون الكاتب قد مجد المثالية فهى أشبة بسقطة . هذا النص هو عبارة
عن مرثية عاشق لوطنين ألا وهما فلسطين وبيروت وبنفس الوقت كارة بكل ما يتعلق فيهما ، فالنوم هو الحل الامثل والابدى .
الجمعة، 30 مايو 2008
نداء الى روحى
ثارت الرياح بعد هطول المطر
والقمرُ يجلو على أبواب السماءٍ مضطر
ملئت التراب المكان ألوان
كئيب’ الشكل سىء المنظر
ولكن لطالما كان
أو فى إى لحظةٍ شاءت
الأقدار أن ترمى على البحر
زورق النجاة لهانت
لعلنا ننسى
أرواحنا التى تسعى
الى سعادة جنة المنتظر
تحت لهيب قلبٍ لا يضفر
أن يعلن ليلتة ، سوداء قاتمة
تنورها قلب معلق على سدرة المنتهى
والقمرُ يجلو على أبواب السماءٍ مضطر
ملئت التراب المكان ألوان
كئيب’ الشكل سىء المنظر
ولكن لطالما كان
أو فى إى لحظةٍ شاءت
الأقدار أن ترمى على البحر
زورق النجاة لهانت
لعلنا ننسى
أرواحنا التى تسعى
الى سعادة جنة المنتظر
تحت لهيب قلبٍ لا يضفر
أن يعلن ليلتة ، سوداء قاتمة
تنورها قلب معلق على سدرة المنتهى
الأربعاء، 28 مايو 2008
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)