الاثنين، 30 مارس 2009

my words

لازلت أتعمق فى وجدانيات شعوب ... لم أرها بعد !

,,

’’

,

ليس كل مارغبت بة من باب الحاجة بل حتى أشبع غريزتى لأمتلاك كل مالا ينفعنى و لا أستخدمة


تباً للفراغ ...... p;

الجمعة، 2 يناير 2009

البردونى

وترى الورد فى الغصون خدودا ....قانيات والليٌل عينا كحيلة ،

،

،

،
....
" الشاعر" لعبدالله البردونى


شعر أسيرُ للقلب قبل العين

الأربعاء، 24 ديسمبر 2008

أقروا كما أقريت

رغبتُ أمس أن أكتب تلك الحالة التى إستبدلت شخصيتى ، من المرحلة الروحانية السامية إلى قاع النشوة . لازلت أشعر بالأم ..

وأنا أقرأ تلك الردود المتحدثة بعبق الماضى وروح الناى تدق بالأحرف على نعش الحديد كما تصورتة . وأنا أقرأ كيف تلك الفتاة التى

تتلذذ وهى ممسكة بكوب الشاى بصوت ناظم الغزالى وشجونٍ أخر مصدحاً بأغنية " أخاف احجى عليَة " وتسترسل بقولها : الكلمات

تأسرها وتجعلها مسكونة بالحرف والماضى . هنا تمنيت أن أكون هى ، أكون فى موقعها .شعرت وأنا أطىء عيناى فى الأرض كيف

أن غرقى العميق للموسيقة الغربية الحديثة فى سنوات مراهقتى قد خلقت منى شخصية طامحة للذة ، وهذا ماسبب لى الألم كونى بعد

تلك الحقبة اصبحت طالبة لسموَ والعلوَ وبعد نيلها لأنها تتطلب البعد عن النشوة والتأمل الشديد للحرف . وأنا عاشقة الكلمات السحرية

تبعدنى اللذة عن الحروف ألف ميل فلا أشعربعبق الماضى والإنتماء فإذا أنا بلا هوية !

الاثنين، 10 نوفمبر 2008

حاولت جلياً أن أقوم بأى مهمة تقع على نفسى ، ولكن ، وأنا على اليوم التاسع أنتظر .أعانى من جفاف عقلى . يأنْ الى القراءة ، يحاول

أن يرتب ألويات نفسى . ماذا سيأكل وماذا سيشرب ، حتى يرتوى من بحر المعرفة المحروم منة . تأملت وأنا أنتظر تلك الخدعة

التى أكلتها على الريق قبل كل شىء ، قبل الماء والغذاء والهواء ! ، وهى التى كانت متكورة فى حلقى رافضة اى منزلق قبل أن يكون

درساً لى ولها . فبعد أن طلبت مجموعة من الكتب ، وهستيريتى النافذة لٍصبر تأتى صفعة تعلو على محياها إبتسانة تقول : صندوق

مشترياتك خالية يا صغيرتى . وبالسهولة تقبلت رغم صعوبة هدهدة نفسى .بدأت أبحث ومعاونة كل حواسى إلى ورقة لم تقع عليها

ناظرى بوما ، شىء مايحرك عيناى لها وبلا تململ ،لم أجد أسمعكم تضحكون يا هؤلاء ، لا بأس ، هـًم ونزاح . وها أنا أرى طن

من الهموم المهاجرة تلوَح لى طالبة الاستقبال الائق .

السبت، 11 أكتوبر 2008

الالحاد

هناك وثنيون لا ملحدون ، هذا ما أستنتجة عقلى الذى رأى الالحاد بهذة الجملة . يعتقد الكثير من الملحدين بأن الالحاد هو عدم الايمان


بوجود إلة ، وهى عملية عقلية بحتة لاتتطلب رهفة قلب أو أحساس مختبىء عن مكانة الحقيقى ليتسنى لة الفرصة ليقف بموضعة هذا


المسمى بالضمير ، إن الجوارح ومن ضمنها القلب تتمسك بالعقل وتقول لة بأن الالحاد هو الايمان بعدم الايمان . فـ كلمة غير مؤمن


تعنى بأن الشخص لا يجزم بوجود شىء معين لأن حتى الجزم جزء من إعتقاد ، والاعتقاد هو الايمان . فعن أى إلحاد يتحدثون . ما


هذا الالحاد الذى يتطلب عدم الايمان وهو مؤمن بإلحادة، انها أشبة بأرتباط كلمتى لا عقل ، وعقل لا ، وفيهما من الترادف الكثير ..أن شر


الناس من يخرج نفسة من دوامة دائرية كما اعتقدها عقلة ، ليكتشف بأنة هو النقطة الموضوعة على الدائرة نفسها ! إن تلك الحالة


الايمانية بلا إيمان شبيها بأولئك المرهقون من الضجر، محاولة منهم بإيجاد دليل واحد لصحة عدم وجود إلة ، وبعد ذالك


يعودون الى حيث تعبد أنفسهم من شهواتها . كنصب أو تنصيب العلم وهو لفظ عرف بأنة لة أكثر من تعريف ، تنصيباً إلهيا ً


.وغيرهم من ينصب المال أو الجنس ..الخ وكل مايشعر الأنسان بأنة قوة لة ، وهذة التسلطات تعود الى تسلط العقل على فلسفة


النفس ( الدين ) وألغاها لتكون بعد ذالك العقل الذى يؤمن بإلغاءة فلسفة الدين ( النفس) وقد أمن بعدم وجود إلة عن طريق الاعتقاد وهو


الايمان . لهذا لا يوجد كلمة إلحاد بمعنى حقيقى ، بل قصد كل وثنى . والوثنية عامةً هى نصب شىء على شىء بطريقة يجهلها اهلها


الوثنيون . كما جهلت قبائل قريش وغيرها من الضالين بطريقة عبادة الألهة لانهم صنعوا ألهة من أيديهم ومن أفكارهم وشهواتهم


هم متفلسفون ولكن يجهلون .

الجمعة، 10 أكتوبر 2008

وأد ..

موؤود أنة موؤد ... يا قلمى ، شيئاً يرغب فى دخولى الى تلك الساحة الحزينة

المليئة بالاحقاد والاحزان المرغمة عنهم ، فقد سولت أنفسهم بتسليم عقولهم

الى من لا عقل لة ... أنهم أصحاب أرواح موؤدة .

الجمعة، 12 سبتمبر 2008

القنديل المسكين

كلهم أصبحوا إسماعيل ،

هؤلاء الكويتيون تجسدوا فى شخصة ، رغباً

فى كسر قنديل الرجعية ،

لكٍ الله يا أم هاشم !