هذا الكتاب قد كتب بأسلوب سردى قصصى مزيج من الخواطر والسيرة الذاتية كتبها الشاعر الفلسطينى الشهير محمود درويش أثناء الحرب
الاسرائيلية على لبنان 1982 ، فقد كانت تمثلة فى تلك الحقبة أو بالاصح نفسية مواطن مغترب يغترب من جديد .
وهنا كتبت تعليقى على الكتاب :
الحرب هى الفاصل الزمنى الحقيقى الذى يفصل بين الانسان وحياتة الواقعية . فى هذا الكتاب حديث سردى شخصى من شخص تعب من
الحرب وانهار من الشوق لوطنة الحقيقى رغبتاً منة لذهاب إليها ، إلا ان لاالحقيقة تؤهلة لذلك ولا واقعة يسمح لة ايضا بذلك ، نص
ملىء بالرمزية . أغلبها حديث مبطن عن نية الكاتب بالابتعاد عن كل مايربطة بالحياة الواقعية من خلال النوم . فالنوم وحدة سلطان
غير حقيقى يأتى بالانسان الاحلام والامانى الوردية . إلا ان الكاتب فى احدى الفصول قام بتمجيد لمجموعة من الفدائيين ( السلبيين )
كونهم يمارسون سلبيتهم وبنفس الوقت تغفر لخطايهم من قبل لناس ، كون الكاتب قد مجد المثالية فهى أشبة بسقطة . هذا النص هو عبارة
عن مرثية عاشق لوطنين ألا وهما فلسطين وبيروت وبنفس الوقت كارة بكل ما يتعلق فيهما ، فالنوم هو الحل الامثل والابدى .
هناك تعليق واحد:
شوقتني اقرا الكتاب
إرسال تعليق