الثلاثاء، 9 سبتمبر 2008

جزء من تخلفنا ...

ان للقصص والروايات وكل مايتصل من قول : يُحكى أن ، يفيد الانسان أكثر من اى شىءٍ أخر . فالحكاية لطالما أختزلت عبر

أحاديثها كل فنون الأداب بل قد نقول الفنون كلها ، فهى تأتى بالموضوع وتدخل الحَدث معة وتخلق أشخاصاً بالاحرف وتنهيها

بالفائدة أو مايسمى بالعبرة . لطالما فتحت هذة الحكايات باب الخيال ومن ثم مسالك المنطق حيث ينتهى بمجرى الفكر . اذا ،

فلما يحاول البعض التقليل من أهميتة ؟ نتفهم بأن فن القصة أو الرواية تعتبر بالنسبة للكتب الاخرى نوع من أنواع الترفية ،

لكنها نوع من أنواع الفنون أيضاً وللاسف أشعر بأنحسارها لدينا فى الكويت فهى تعيش أسوء أيامها لعدم وضوح مسالك

محبيها لدينا ولأسباب أخرى نرى منها : 1-مشكلة اللغة: فبعد الغزو العراقى كانت من نتائج هذا الاحتلال الانسحاب من

الادب العربى والاكتفاء بما قد قرأة من قبل والابتعاد قدر المستطاع عن اللغة العربية . 2- العولمة : اتجاة البعض للادب

العالمى مع خلو مسبق عن اى خلفية أدبية عربية مما جعلت نظرتة للادب شبية ما ينظر اليها الغربى بانها فن الرواية فقط ،

مع تجاهل تام للقصة القصيرة والشعر والنثر وفنونها الاخرى . وغالباً ماتكون نوعية هذة الروايات العولمية هى من نوع

الاكثر مبيعاَ وما شابة . 3- أهمية الادب : وهناك من يجادل بأهمية الادب ومن عدمة يعتقد البعض بانة ليس سوى ترف

فكرى فلا مكانة اجتماعية لة ، ولن تجعل أصحاب الدواوين يستقبلونك للحديث بأخر ما أصدر قرأتة ولا كتاب فد كتبتة ،

لذا ماتت روح الادب فى النفس الكويتية مما أسفر عن شخصية مادية خالية من الابداع والتصوير الخيالى / والغريب

بأن كل مجال ابداعى كعقد اللؤلؤ لا ينفصل ، فعندما أنتكسنا فى أدابنا أنفك العقد وسقطت حبات اللؤلؤ الاخرى وهى المجالات

الاخرى الاقتصاد والرياضة والفن ووالخ ، فكل عقد تسحب شقيقتها الاخرى بعد أن تخلينا عن الادب كـ فكر ، تخلت الابداع

عنا كحقيقة وتركتنا نتمرغ بوحل الاسى والخيبة .

ليست هناك تعليقات: