هناك وثنيون لا ملحدون ، هذا ما أستنتجة عقلى الذى رأى الالحاد بهذة الجملة . يعتقد الكثير من الملحدين بأن الالحاد هو عدم الايمان
بوجود إلة ، وهى عملية عقلية بحتة لاتتطلب رهفة قلب أو أحساس مختبىء عن مكانة الحقيقى ليتسنى لة الفرصة ليقف بموضعة هذا
المسمى بالضمير ، إن الجوارح ومن ضمنها القلب تتمسك بالعقل وتقول لة بأن الالحاد هو الايمان بعدم الايمان . فـ كلمة غير مؤمن
تعنى بأن الشخص لا يجزم بوجود شىء معين لأن حتى الجزم جزء من إعتقاد ، والاعتقاد هو الايمان . فعن أى إلحاد يتحدثون . ما
هذا الالحاد الذى يتطلب عدم الايمان وهو مؤمن بإلحادة، انها أشبة بأرتباط كلمتى لا عقل ، وعقل لا ، وفيهما من الترادف الكثير ..أن شر
الناس من يخرج نفسة من دوامة دائرية كما اعتقدها عقلة ، ليكتشف بأنة هو النقطة الموضوعة على الدائرة نفسها ! إن تلك الحالة
الايمانية بلا إيمان شبيها بأولئك المرهقون من الضجر، محاولة منهم بإيجاد دليل واحد لصحة عدم وجود إلة ، وبعد ذالك
يعودون الى حيث تعبد أنفسهم من شهواتها . كنصب أو تنصيب العلم وهو لفظ عرف بأنة لة أكثر من تعريف ، تنصيباً إلهيا ً
.وغيرهم من ينصب المال أو الجنس ..الخ وكل مايشعر الأنسان بأنة قوة لة ، وهذة التسلطات تعود الى تسلط العقل على فلسفة
النفس ( الدين ) وألغاها لتكون بعد ذالك العقل الذى يؤمن بإلغاءة فلسفة الدين ( النفس) وقد أمن بعدم وجود إلة عن طريق الاعتقاد وهو
الايمان . لهذا لا يوجد كلمة إلحاد بمعنى حقيقى ، بل قصد كل وثنى . والوثنية عامةً هى نصب شىء على شىء بطريقة يجهلها اهلها
الوثنيون . كما جهلت قبائل قريش وغيرها من الضالين بطريقة عبادة الألهة لانهم صنعوا ألهة من أيديهم ومن أفكارهم وشهواتهم
هم متفلسفون ولكن يجهلون .
بوجود إلة ، وهى عملية عقلية بحتة لاتتطلب رهفة قلب أو أحساس مختبىء عن مكانة الحقيقى ليتسنى لة الفرصة ليقف بموضعة هذا
المسمى بالضمير ، إن الجوارح ومن ضمنها القلب تتمسك بالعقل وتقول لة بأن الالحاد هو الايمان بعدم الايمان . فـ كلمة غير مؤمن
تعنى بأن الشخص لا يجزم بوجود شىء معين لأن حتى الجزم جزء من إعتقاد ، والاعتقاد هو الايمان . فعن أى إلحاد يتحدثون . ما
هذا الالحاد الذى يتطلب عدم الايمان وهو مؤمن بإلحادة، انها أشبة بأرتباط كلمتى لا عقل ، وعقل لا ، وفيهما من الترادف الكثير ..أن شر
الناس من يخرج نفسة من دوامة دائرية كما اعتقدها عقلة ، ليكتشف بأنة هو النقطة الموضوعة على الدائرة نفسها ! إن تلك الحالة
الايمانية بلا إيمان شبيها بأولئك المرهقون من الضجر، محاولة منهم بإيجاد دليل واحد لصحة عدم وجود إلة ، وبعد ذالك
يعودون الى حيث تعبد أنفسهم من شهواتها . كنصب أو تنصيب العلم وهو لفظ عرف بأنة لة أكثر من تعريف ، تنصيباً إلهيا ً
.وغيرهم من ينصب المال أو الجنس ..الخ وكل مايشعر الأنسان بأنة قوة لة ، وهذة التسلطات تعود الى تسلط العقل على فلسفة
النفس ( الدين ) وألغاها لتكون بعد ذالك العقل الذى يؤمن بإلغاءة فلسفة الدين ( النفس) وقد أمن بعدم وجود إلة عن طريق الاعتقاد وهو
الايمان . لهذا لا يوجد كلمة إلحاد بمعنى حقيقى ، بل قصد كل وثنى . والوثنية عامةً هى نصب شىء على شىء بطريقة يجهلها اهلها
الوثنيون . كما جهلت قبائل قريش وغيرها من الضالين بطريقة عبادة الألهة لانهم صنعوا ألهة من أيديهم ومن أفكارهم وشهواتهم
هم متفلسفون ولكن يجهلون .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق