الأربعاء، 24 ديسمبر 2008

أقروا كما أقريت

رغبتُ أمس أن أكتب تلك الحالة التى إستبدلت شخصيتى ، من المرحلة الروحانية السامية إلى قاع النشوة . لازلت أشعر بالأم ..

وأنا أقرأ تلك الردود المتحدثة بعبق الماضى وروح الناى تدق بالأحرف على نعش الحديد كما تصورتة . وأنا أقرأ كيف تلك الفتاة التى

تتلذذ وهى ممسكة بكوب الشاى بصوت ناظم الغزالى وشجونٍ أخر مصدحاً بأغنية " أخاف احجى عليَة " وتسترسل بقولها : الكلمات

تأسرها وتجعلها مسكونة بالحرف والماضى . هنا تمنيت أن أكون هى ، أكون فى موقعها .شعرت وأنا أطىء عيناى فى الأرض كيف

أن غرقى العميق للموسيقة الغربية الحديثة فى سنوات مراهقتى قد خلقت منى شخصية طامحة للذة ، وهذا ماسبب لى الألم كونى بعد

تلك الحقبة اصبحت طالبة لسموَ والعلوَ وبعد نيلها لأنها تتطلب البعد عن النشوة والتأمل الشديد للحرف . وأنا عاشقة الكلمات السحرية

تبعدنى اللذة عن الحروف ألف ميل فلا أشعربعبق الماضى والإنتماء فإذا أنا بلا هوية !

ليست هناك تعليقات: